كيف تصنع القرارات ؟

الكتابة ليست بالأمر السهل ، فهي أمانة في نقل المعلومة وموضعية وعدم الميل للرأي الشخصي أو التعصب لفكر محدد .. مقالانا اليوم عن : كيف تصنع القرارات ؟

 

مهارات اتخاذ القرارات

 

صنع القرارت وعملية اتخاذ القرارت هو حجر الأساس لنجاح الأعمال والإدارة
لأنه يؤثر على كل جانب من جوانب حياة الشركات تقريبًا ، من الاستثمارات إلى خدمة العملاء.
صناع القرار الجيدون يساعدون الأعمال التجارية على النجاح وتضخيم الأرباح
يمكن من ناحية أخرى ، لـأي صانع القرارات الضعيف أن يعرض للخطر ليس نمو الأعمال التجارية فحسب ، بل أيضًا الاستدامة

صناع القرار في الشركة

تتخذ الشركات قرارات معقدة طوال الوقت. يقرر المديرون تعيين الموظفين أو فصلهم من العمل ؛ يحدد مديرو المبيعات عملاء المبيعات الأكثر ربحًا ؛ يختار كبار مسؤولي تكنولوجيا المعلومات أفضل البرامج لأغراضهم. يتخذ كل هؤلاء الأشخاص خيارات قبل إيجاد حل لمشكلة ما. هم صناع القرار “يمكن تعريف القرار على أنه مسار عمل يتم اختياره عن قصد من بين مجموعة من البدائل لتحقيق أهداف أو أهداف تنظيمية أو إدارية” ، كما يقول دليل دراسة الإدارة

تعريف صناع القرار

يعرّف قاموس كامبريدج للغة الإنجليزية صانع القرار بأنه “الشخص الذي يقرر الأشياء ، خاصة على مستوى عالٍ في المؤسسة.” قد يكون صانع القرار مسؤولاً عن القرارات الإستراتيجية مثل عمليات الاستحواذ أو توسيع الأعمال أو الاستثمار الرأسمالي

عملية صنع القرار

عملية صنع القرار لا تقوم على قواعد نظرية وحسابات منطقية فقط حتى يكون الالتزام بها طريقاً للنجاح، وليس هناك إطار مرجعي متكامل يعتمد عليه عند صنع القرار، فما زال الغموض ونقص المعلومات هو المسيطر على الكثير من القرارات الهامة والمصيرية التي عصفت بالساحة الدولية خلال القرن الأخير، والذين يحاولون دراسة عملية صنع القرار، وحتى بعض المشاركين في قرارات هامة سابقاً خفيت عليهم بعض الحلقات المعقدة والمراحل المظلمة التي مر بها القرار

فالقرارات التي تظهر أمامنا على شكل وثيقة مثلاً لا يمكن أن نصل إلى حقيقتها اعتماداً على ما هو بأيدينا من وثائق ومعلومات، فكل هذه قد لا تفي بشيء عندما نرجع قليلاً وندرس المسألة بعناية وتركيز، وحتى صنّاع القرار في كثير من الأحيان لا يستطيعون أن يقفوا على كل الظروف والملابسات التي أحاطت بعملية صنع القرار، وحتى لو كانت لديهم الحقيقة الكاملة فأنهم يحاولون اخفائها عن الدارسين حفاظاً على أسماء من شاركوا فيها من أفراد ومؤسسات أو حماية للمصالح الوطنية والقومية العليا، وربما تضيع الحقيقة عندما تكون المعلومات استعراضية مبالغاً فيها وهذا ما يركز عليه الناجحون، في حين يحجم الفاشلون عن تبيان ابسط الأمور، وإن تكلموا فسيلقون المسؤولية على عاتق من ليس لهم دور واقعي في عملية صنع القرار

العنصر البشري وصنع القرار

ومن رصيد بعض القرارات التاريخية يحق لنا أن نسجل بعض النقاط الإيجابية التي برع فيها العنصر البشري على ابتداع بعض القرارات الخلاقة لمواجهة بعض الأزمات أو إيجاد بعض المواضيع أو صنع بعض السياسات، والإسهام في إحلال المشاكل والخلافات، ولكن من الخطأ اعتبار هذه النجاحات أو جعلها إطارا مرجعياً متكاملاً لدراسة نسق معين من القرارات بحيث يصلح معياراً معتمداً لتقويم هذه الطائفة أو تلك القرارات، أو نحكم على نظام ما، أو أسلوب معين بأنه الأفضل في صنع القرار، إذ أن لكل قرار من القرارات خصوصياته التي قد تشذ عن القواعد العامة لمنهج ما، أو تتفق معه، دون أن يستتبع هذا الحكم بالضرورة سلامة هذا القرار أو خطأه

الفوارق بين الأفراد في صنع القرار

جميع القرارات النموذجية التي أوردتها كتب التاريخ أن دلت على شيء فإنما تدل على قدرة الإنسان اللامحدودة على الصبر وتخطي العقبات والصعوبات، وأن هذه القدرة على النجاح تكشف التفاوت الغريزي بين بني الإنسان، والامتياز الذي خصه الله تعالى للبعض من البشر دون البعض الآخر، إضافة إلى العوامل الأخرى التي تزيد الفوارق بين الأفراد وتقربها أمثال المستوى الثقافي والخبرات الفنية والبيئة الاجتماعية التي خرج منها، والظروف الصحية التي عاشها والطبائع النفسية من قوة الشخصية وانعدام الإحساس بالمسؤولية

صناعة القرار خاضعة لجميع الاحتمالات

ومن مجمل ما ذكرنا فإن الكلام عن صناعة القرار لا يخرج عن كونه مدخلاً علمياً محدوداً خاضعاً لجميع الاحتمالات والمناقشات وما لا يدرك كله لا يترك جله
وفي نهاية المقال اتمنى من الله أن يوفقنا لما يحب ويرضي ،وأن لا نكون قد أخطانا في حق أحد ، وأن ينال المقال لأعجابكم

About hesham

Check Also

من هو ا لإمام ابن القيم ؟

من هو الإمام ابن القيم ؟

الكتابة ليست بالأمر السهل ، فهي أمانة في نقل المعلومة وموضعية وعدم الميل للرأي الشخصي …

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *