أبواب مصر العظيمة

 

الكتابة ليست بالأمر السهل ، فهي أمانة في نقل المعلومة وموضعية وعدم الميل للرأي الشخصي أو التعصب لفكر محدد .. مقالانا اليوم عن : أبواب مصر العظيمة .

في عصر الدولة الفاطمية بدأ جوهر الصقلى في بنائه للقاهرة على الأبواب والأسوار القوية التى تحيط بالمدينة فأنشأ 4 أبواب شاهقة وعضيمة البناء (باب النصر، باب زويلة، باب الفتوح، باب القوس) ووفقًا لموسوعة آثار القاهرة فإن سور القاهرة كان مبنيًا من الطوب اللبن على شكل مربَّع، طولُ كلِّ ضِلع مِن أضلاعه 1200 ياردة، وكانت مساحةُ الأرض التي ضمَّها السور المربَّعُ 340 فدانًا، منها نحو سبعين فدانًا بَنَى عليها جوهرٌ القصرَ الكبير، وخمسة وثلاثين للبستان الكافوري، ومِثلُهما للميادين، والباقي جرى توزيعه على الفرق العسكرية لتشييد حاراتها

اهداف جوهر الثقلي من بنا القاهرة وابوابها

أن تكون القاهرة معقلًا حصينًا؛ لِرَدِّ قرامطة البحرين عن الفسطاط ليقاتلهم مِن دونها؛ لذا أحاطها بسور عظيم من الطوب اللَّبِن، وجعل بداخل هذا السور معسكراتِ قواته، وقصرَ الخليفة، والمسجد الجامع (الأَزهر)، الذي بدأ بناؤه سنة 359هـ وتم بناؤه في سنتين ليكون خاصًا بشعائر المذهب العبيدي الفاطمي، خشية إثارة المصريين إذا ظهرت هذه الشعائر في مساجدهم

 

 

أبواب القاهرة قديما

باب الشعرية

يعرف بطائفة من البربر يقال لهم: بنو الشعرية، هم ومزانة وزيارة وهوارة من أحلاف لواتة الذين نزلوا بالمنوفية وأزيل بعد ذلك؛ لِخَلل في بنائه.

الباب الأحمر في القلعة

يعرف ببرج المقطم، ويُشْرِف على باب المقطَّم

باب البحر

أنشأه صلاح الدين في السور الشرقي المشْرِف على الصحراء، ولا تزال آثاره باقيةً حتى اليوم

باب الوزير

يقع بين الباب المحروق وقلعة الجبل، وما زال موجودًا حتى الآن

الباب المدرج

أقدم أبواب قلعة الجبل، أنشأه صلاح الدين، ولا يزال موجودًا على يسار الداخل إلى القلعة

باب السلسلة

يطل على ميدان صلاح الدين في القلعة، ويعرف بباب العزب

باب السر

خصص لأكابر الأمراء وخواص الدولة، ويعرف الآن باسم الباب الوسطاني

ولا شك أن الآثار المتبقية من هذه الأبواب القديمة حتى اليوم، تدل على روعة تصميم وشموخ العمارة الإسلامية في عصر الدولة الأيوبية
وفي نهاية المقال اتمنى من الله أن يوفقنا لما يحب ويرضي ،وأن لا نكون قد أخطانا في حق أحد ، وأن ينال المقال لأعجابكم

About hesham

Check Also

من هو ا لإمام ابن القيم ؟

من هو الإمام ابن القيم ؟

الكتابة ليست بالأمر السهل ، فهي أمانة في نقل المعلومة وموضعية وعدم الميل للرأي الشخصي …

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *